مع الانتشار السريع لجائحة فيروس كورونا COVID-19 فإن قطاع السياحة والسفر هو الأكثر تأثراً حتى الآن، لكنه كان أيضًا العامل المحفز الرئيسي لانتشار الفيروس حول العالم. نحن نؤمن بشدة بأن الحد من حركة وتجمع الناس بشكل مؤقت سيؤدي إلى إنقاذ عشرات الآلاف من الأرواح على المدى القصير ويؤدي إلى إسترجاع نمو الاقتصاد العالمي بأسرع وقت على المدى الطويل. وبذلك فإن الدعوة إلى إلغاء كافة أنواع السفر باستثناء السفر في حالات الطوارئ هي فرصة لتحقيق هذه النتيجة.

إن السياسات الحكومية هي المفتاح لفرض القيود اللازمة على السفر لمنع فيروس كورونا من الانتشار، ومع ذلك كانت استجابات الحكومات تجاه تفشي الفيروس محدودة في طبيعتها لتتمكن مختلف الحكومات من الحفاظ على تدفق مستمر للسلع والحركات التجارية والسياحية نحوها. للاسف ، فإن بعض الحكومات لم تنفذ بعد أي تدابير وقائية، وبذلك فإنه يقع على عاتقنا نحن، الشركات التي تعمل في آخر نقطة اتصال مع العملاء بأن نحذر الناس من خطر السفر في هذه الأوقات العصيبة. إن الحد من عائداتنا خلال هذه الفترة من الوقت هو ثمن صغير ندفعه مقابل تكلفة انتشار الوباء عالمياً. نحن نؤمن بأن السفر في هذه الفترة ليس آمناً  وبذلك فإن أي شركات أخرى تحاول تهدئة مخاوفك عبر تزويدك ببعض النصائح لاتباعها خلال السفر لا تعتمد مصلحتك الخاصة كأحد أهم أولوياتها.

كجزء من واجبنا الأخلاقي للحد من انتشار فيروس كورونا  COVID-19 ، سنعتمد الإجراءات التالية والتي تعتبر فعالة على الفور: